لجدة طابع بصري مختلف عن الرياض: ضوء ساحلي ونسيج أقدم، وقطاع ضيافة وثقافة يُكلَّف أشبه بالإمارات منه بالعاصمة.
نتلقّى تكاليف عبر المدينة للعمارة والضيافة والعمل الثقافي، ونسافر من أيٍّ من الاستوديوهين حسب الطاقم الذي يحتاجه الإنتاج.
يغيّر الساحل خطة التصوير. الرطوبة والضباب يليّنان العدسات الطويلة معظم اليوم، ما يدفع العمل الخارجي نحو طرفي اليوم أكثر من المواقع الداخلية.
جدة قاعدة العمل في المنطقة الغربية: الطائف في المرتفعات، وينبع وساحل البحر الأحمر، والممر نحو مكة والمدينة. تصوير الساحل والجبل في الأسبوع نفسه أمر معتاد هنا، ويحتاج كل منهما خطة مختلفة للضوء والعدسة.