تُكلَّف المباني وتُموَّل وتُباع بناءً على كيفية رؤيتها. نصوّر البيئة المبنية لمن يصنعونها: معماري يعرض مشروعاً مكتملاً، ومطوّر يبيع أصلاً عقارياً، ومؤسسة توثّق ما سيبقى بعدها.
مكاتب العمارة والتصميم الداخلي التي أنجزت مشروعاً يحتاج إلى النشر والترشّح للجوائز والعرض على عملاء المستقبل.
المطوّرون العقاريون الذين يحتاجون تمثيلاً متسقاً للأصل عبر مواد البيع والتأجير وعروض المستثمرين.
المؤسسات الثقافية والمتاحف والجهات الحكومية التي توثّق مبنى كسجل دائم.
نصوّر الفكرة التي وراء المبنى، لا أسطحه فقط. يعني ذلك قراءة المخططات قبل زيارة الموقع، والتخطيط حول حركة الضوء الفعلية في الفراغات يوم التصوير.
نخطّط للصور الثابتة والمتحركة من إيجاز واحد، فيتشارك الفيلم والتصوير منطقاً بصرياً واحداً بدل أن يبدوا عملين منفصلين.
التصوير المعماري هو التمثيل الدقيق والمدروس للفراغ المبني: الواجهات والداخل والتفاصيل وعلاقة المبنى بسياقه. وهو تخصص تقني بقدر ما هو إبداعي، إذ يؤثّر ضبط المنظور ودقة اللون وإدارة الإضاءة المختلطة في صدق قراءة الفراغ.
يضيف الفيلم المعماري الزمن والتتابع. يستطيع الفيلم أن يُظهر كيف يُستخدم المبنى وكيف يبدو صوته وكيف يتحرك الإنسان فيه، وهو ما لا تستطيعه الصورة الثابتة. في معظم تكاليفنا يسير الاثنان معاً في أيام التصوير ذاتها.
الشكل والكتلة والماديّة، مصوّرة في الضوء الذي يناسب الواجهة لا الضوء الذي يسمح به الجدول الزمني.
تصوير الداخل من أجل الحجم والتشطيب وتوازن الضوء الطبيعي والصناعي في الغرفة.
تغطية متسقة لمحفظة كاملة، فتتوافق الوحدات والمرافق والمساحات المشتركة في المعالجة لأغراض البيع والتأجير.
المتاحف والمساجد والمباني التراثية والعامة، موثّقة بالتحفّظ الذي يستحقه الموضوع.
النجارة والحجر والمعدن والملمس عن قرب، وهي غالباً الصور التي تحمل ملف الترشّح للجوائز.
المبنى في موقعه وأفقه، بدمج العمل الأرضي مع التغطية الجوية.
نبدأ من المخططات والنية: ما يفتخر به المكتب، وما يحتاج العميل أن تفعله الصور، وأين ستُنشر. ثم نبني قائمة اللقطات مقابل خطة للضوء، فتُجدول كل واجهة وكل فراغ داخلي في الساعة التي تخدمه.
تُرتَّب التصاريح والوصول وظروف الموقع قبل وصول الفريق. في المواقع الحيّة والمواقع المؤمّنة يشكّل هذا معظم العمل؛ في تكليف الكعبة المشرّفة من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عنى ذلك حرماً مُخلىً بالكامل ونافذة تمتد من الثالثة فجراً إلى الثالثة عصراً.
التسليم مجموعة منتقاة ومعالَجة، لا تصريفاً للملفات الخام، وتُسلَّم بالمقاسات والصيغ التي يحتاجها كل استخدام فعلاً.
نستقبل تكاليف العمارة والعقارات في أنحاء الإمارات العربية المتحدة، منها دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة، وفي أنحاء المملكة العربية السعودية، منها الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والعُلا ونيوم والدرعية. ويُرتَّب السفر والتصاريح والطاقم المحلي كجزء من الإنتاج.
نعم، ونفضّل ذلك. التخطيط للاثنين من إيجاز واحد يحافظ على اتساق المعالجة، وهو عادة أكفأ من حجز فريقين منفصلين ووصولين منفصلين للموقع.
نعم. لدينا التدريبات الأمنية ومعدات الحماية المطلوبة، ونخطّط حول أعمال المقاولين حتى لا يوقف التصوير البرنامج الزمني.
نعم. تُرتَّب التصاريح وأذونات المواقع كجزء من مرحلة ما قبل الإنتاج في الإمارات والسعودية، بما في ذلك المواقع المؤمّنة والمقيّدة.
يُتَّفق على الاستخدام لكل تكليف. نمنح ترخيصاً للاستخدامات التي تحتاجونها، بما فيها الصحافة وملفات الجوائز ومواد البيع، ويمكن توسيعه لاحقاً.
نعم. جزء كبير من أعمالنا يُكلَّف لهذا الغرض تحديداً، ونسلّم بمواصفات الملفات التي تطلبها كبرى جوائز العمارة والتصميم.