نكتب أفلامنا وننتجها ونخرجها، وننتج لآخرين. هذا العمل هو سبب الشكل الذي عليه الجانب التجاري من الاستوديو: انضباط صناعة شيء عليه أن يمسك بجمهوره طوال مدته ينتقل إلى كل ما عداه.
المنتجون وشركات الإنتاج التي تحتاج شريكاً في الإمارات أو السعودية.
الجهات الثقافية والصناديق التي تكلّف أعمالاً روائية أصلية.
العلامات التي طموحها فيلم حقيقي لا إعلان.
القصة أولاً، وبتقييم صادق. معظم المشاريع التي تفشل تفشل في مرحلة النص ثم تُنقَذ بتكلفة باهظة في ما بعد الإنتاج.
نبقي التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج تحت سقف واحد، فيكون ما كُتب هو نفسه ما يُسلَّم.
فيلم «أطفال البرزخ»، الذي كتبناه وأنتجناه وأخرجناه، عُرض لأول مرة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ونال جائزة التنويه الخاص. ثم فاز بالجائزة الأولى للفيلم الروائي في مهرجان سنترال إلينوي السينمائي، واختير فيلم الافتتاح في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي المؤهّل للأوسكار، حيث نال جائزة التنويه الخاص.
وعُرض بعدها في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ ومهرجان نوتشي السينمائي ومهرجان 24Frame وغيرها. حُرّك الفيلم إطاراً بإطار، وهو قرار لا معنى له إلا إذا كانت القصة تبرّره.
أعمال روائية قصيرة وطويلة، حيّة ومحرّكة. نأخذ المشاريع من التطوير إلى تسليم المهرجانات، بما في ذلك الأجزاء غير اللامعة والحاسمة: اختيار الممثلين والجدولة وخط ما بعد إنتاج لا ينهار عند الموعد النهائي.
وللإنتاجات الدولية التي تصوّر في المنطقة نعمل شريك إنتاج محلي، ونغطي الطاقم والمواقع والتصاريح واللوجستيات.
نستقبل تكاليف الأفلام الروائية في أنحاء الإمارات العربية المتحدة، منها دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة، وفي أنحاء المملكة العربية السعودية، منها الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والعُلا ونيوم والدرعية. ويُرتَّب السفر والتصاريح والطاقم المحلي كجزء من الإنتاج.
نعم. ننتج أعمالنا ونعمل شريك إنتاج في مشاريع يقودها آخرون.
نعم. للإنتاجات الدولية التي تصوّر في الإمارات أو السعودية نتولّى الطاقم والمواقع والتصاريح واللوجستيات ميدانياً.
الاثنان. «أطفال البرزخ» حُرّك يدوياً إطاراً بإطار، وأعمال أخرى مصوّرة حيّاً.
نسلّم بمواصفات المهرجانات ونقدّم مشورة في الاستراتيجية، استناداً إلى تجربتنا في الدورة المهرجانية.