نتعامل مع الأنيميشن كلغة لا كتقنية. فهو يتيح للفكرة أن تأخذ شكلاً لا يبلغه التصوير الحي، ولهذا نستخدمه في الأفلام والحملات معاً.
المنتجون والجهات الثقافية التي تكلّف أعمالاً روائية محرّكة.
العلامات والوكالات التي تحتاج أنيميشن أو موشن ضمن حملة.
المكاتب والمطوّرون الذين يحتاجون شرح أفكار معقّدة بصرياً.
التقنية تتبع القصة. التحريك اليدوي إطاراً بإطار والثلاثي الأبعاد والموشن غرافيكس، لكل منها مشكلته المناسبة، وتصبح مكلفة حين تُختار للمشكلة الخطأ.
نبقي الإخراج والإنتاج معاً، فيصمد المظهر الذي وُضع في التطوير أمام ضغط الجدول الزمني.
حُرّك «أطفال البرزخ» إطاراً بإطار لدمج التحريك اليدوي مع السرد السينمائي. عُرض لأول مرة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي حيث نال جائزة التنويه الخاص، ثم فاز بالجائزة الأولى للفيلم الروائي في مهرجان سنترال إلينوي السينمائي، وواصل دورة مهرجانية دولية.
هذا المشروع أوضح بيان لطريقتنا في الأنيميشن: اختيرت الوسيلة لأن الموضوع اقتضاها، وبُني الإنتاج حول استدامتها.
عمل إطاراً بإطار حيث يكون أثر اليد جزءاً من المقصد.
عمل مجسّم للمنتجات والعمارة وتترات البداية.
خطوط ومخططات وبيانات تُمنح حركة ووضوحاً.
تنظيف وتوسيع ومؤثرات على التصوير الحي.
أنظمة هوية متحركة وتصميم تترات.
طروحات معقّدة تُجعل مفهومة في صيغة قصيرة.
نستقبل تكاليف الأنيميشن والمؤثرات في أنحاء الإمارات العربية المتحدة، منها دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة، وفي أنحاء المملكة العربية السعودية، منها الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والعُلا ونيوم والدرعية. ويُرتَّب السفر والتصاريح والطاقم المحلي كجزء من الإنتاج.
نعم. «أطفال البرزخ» حُرّك يدوياً إطاراً بإطار، وننتج كذلك الثلاثي الأبعاد والموشن غرافيكس بحسب حاجة المشروع.
نعم. توسيع هوية قائمة إلى الحركة إيجاز شائع.
نعم، وإن كان ذلك للمشاريع غير المنفّذة يندرج عادة ضمن أعمال التصوّر ثلاثي الأبعاد، التي تُخطَّط جنباً إلى جنب مع التصوير النهائي للمشروع.