يُحكم على المكتب من هويته وموقعه قبل أن يقرأ أحد كلمة عن أعماله. وبالنسبة لاستوديوهات عملها كله حكم بصري، يحمل هذا الانطباع الأول وزناً غير عادي.
المكاتب التي لم يعد موقعها يمثّل مستوى الأعمال التي تنتجها اليوم.
الاستوديوهات الجديدة التي تحتاج هوية وموقعاً من الصفر.
المطوّرون الذين يحتاجون هوية على مستوى المشروع أو المرحلة.
قرارات التصميم تنبع من طبيعة عمل الاستوديو لا مما هو رائج. يجب أن تظل الهوية صحيحة بعد عشر سنوات من صفحات المشاريع.
نبني الموقع حول الأعمال، لأن صفحات المشاريع هي المنتج بالنسبة لهذا الجمهور. وما عداها تنقّل.
هوية مكتب تصميم يجب أن تكون هادئة بما يكفي لئلا تنافس العمل الذي تؤطّره، ومحددة بما يكفي لتبقى مميّزة عبر عقد من الإنتاج. نبني أنظمة لا شعارات: الخطوط وقواعد التخطيط ومعالجة الصور والإرشادات اللازمة لتطبيقها باتساق.
تنجح مواقع الأعمال أو تفشل بحسب طريقة عرض المشاريع وسرعة تحميل الصفحات. نصمّم ونبني حول الصور الكبيرة دون أن يصبح الموقع بطيئاً، ونهيكل صفحات المشاريع لتكون قابلة للاكتشاف في البحث لا للتصفّح فقط.
وحين يحتاج المكتب إلى تحديث أعماله بنفسه، نبني الموقع بحيث لا تتطلب إضافة مشروع مطوّراً.
إضافة إلى الموقع: مواقع مصغّرة للمشاريع عند الإطلاق، ومواد العروض والمناقصات، والأصول الرقمية المستمرة التي يحتاجها المكتب للتقديم والقنوات.
نستقبل تكاليف الهوية والرقمي في أنحاء الإمارات العربية المتحدة، منها دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة، وفي أنحاء المملكة العربية السعودية، منها الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والعُلا ونيوم والدرعية. ويُرتَّب السفر والتصاريح والطاقم المحلي كجزء من الإنتاج.
الاثنان. نصمّم وننفّذ، ونسلّم شيئاً يستطيع المكتب صيانته دون مطوّر تحت الطلب.
نعم. كثير من المشاريع هي موقع لهوية قائمة تعمل جيداً، أو تطوير لها لا استبدال.
غالباً نعم. تصميم الموقع وإنتاج الصور معاً يعطي نتيجة أفضل من تركيب قالب حول ما يتوفر من تصوير.
نعم، بما في ذلك تخطيط صحيح من اليمين إلى اليسار لا مجرد انعكاس لاحق.